قصه حياتي وقصه وفاة اطفالي

قصة سيدة فقدت طفلتها.

ترددت عديدا قبل كتابة قصتى لا لشيء انما لا اريد ان ازيد اوجاعكم و همومكم

لكنى و الله احبكم فالله و اعلم ان كلماتكم بلسم على جرح قلبي

انا فتاة زي جميع البنات تحلم بيوم زواجها و فرحه الفستان الابيض

تزوجت و ما علمت انها بداية معاناة فقدر الله و اصابتنى عين

تعبت كثير او معناتة بكرة بيتي و زوجي و كرهت نفسي جلست

سنتين و نص ما حملت و بعد الرقيه كتب الله لى ان احمل فرحت

بحملي عديدا بدايتها جاهز للمولود اغراضة و اشياء و صرت اعد

الايام متي اعرف جنس المولود حتي اختارى الالوان بعد ما رحت

للدكتورة قالت مبروك فتاة من الفرح يا رب و ايش اسميها و فكرت

واستقرت على اسم هتون جاء اليوم الموعود و طلعت هاتون للدنيا

وكانت فرحتنا بها كبار خاصة و هي اول مولود و حفيد بالنسبة ل

اهلى و اهل زوجي مرت الايام و صارت و نتكبر و انا كاى ام تفكر

ببنتها متي تشوفها بالفستان الابيض مرت الاشهر و تمت هتون على

الخمسة اشهر تعبت و صارت معها كحة و حرارة و صعوبة في

التنفس و ديتها للمستشفي قال لى الدكتور لازم تنام فالمستشفى

نحن شاكين فحاجة و لازم نتاكد لازم تنام و نمت انا و اياها في

المستشفي اخذة لها التحاليل و الفحوصات جان الدكتور و قال لي

بصراحة البنت عندها فشل فالقلب يا الله قديش الكلمة صعبة ما

استوعبت ماذا تقول يا دكتور انا اعرف الفشل الكلوى لكن فشل

القلب كيف بدا بعدين رحلة المعاناة فالمستشفيات و الطوارئ يوم

بالبيت و عشرة فالمستشفي جاء رمضان و كان فاجازة كلنا

نروح نغير جو عند اهل زوجي رحنا و كان الوضع تمام بدات هاتون

تتعب المشكلة ملفها فالرياض احترنا ايش نسوى صعبة نرجع

للرياض بسيارة حالتها ما تسمح دخلناها للمستشفي الي في

المدينة الي بها اهل زوجي و كانت ليلة العيد طلبنا طبيب القلب

سال كم عمر الطفلة قالوا له سنة و اربع شهور طبيب كان فبيته

ما كان مناوب رفض يجى شوف حالتها حسبى الله عليه جلسنا كم

يوم فالمستشفي و طلعونا البنت تعبانة و احترنا ايش نسوي

اتصلنا و حجزنا و طلبنا منهم اننا نطلع بالصوانة اكسجين من الطياره

رفضوا طلب زوجي انه يكلم المسؤول و ترجع و رفض المسؤول

زادت حالتها تونس و البنت تعبانة و احترنا ايش نسوى قلنا لك

توكل على الله و ان روح للرياض بالسيارة رغم بعد المسافة  هناك

ملفها و عارفين حالتها اة يا هاتون كما تذكر تلك اللحظات العصيبه

التى مررنا فيها انا و والدتك فالسيارة كان يحاول ان يصل بسرعه

كانت حرارتك عالية و انا اضع الكمادات على راسك لعل و عسي ان

يخفف عليك هذي اللحظات يا ليتنى لم اعيشها يا ليتنى كنت نسيا

منسيا قبل ان اراك و انت كذا كنت اتعذب و والدك بكينا عديدا ما

احزننى يا صغيرتى اننا رايناك و انت تعانين من سكرات الموت و

ليس بيدنا حيلة اراك و انت تقلبين من الالم اراك و انت تعضين

باسنانك على يدك الصغيرة من شدة و شدة ما تعانين كنت اقول لك

هتون حبيبتي تريدين ماء و لسانك الصغير يتحرك ببطء من شده

الجفاف و التعب و الالم تمسكين بيديك الصغيرة و تضغطين بهايدي

ولا اعلم انك تودعيني و انت تحركين راسك الصغير يمينا و شمالا

تعانين من سكرات الموت و جسدك الصغير بارد و اطرافك و راسك

شديد الحرارة اخذك الفريق الطبي من و الدك و حاولوا انعاشق

بكيت عديدا انا و والدك و دعونا الله ان يخفف عنك  وقلوبنا تنفطر

حزنا عليك اخذ الفريق الطبي ساعتان و هم يحاولون ان عاشت لعل

وعسي و قفت رئتاك الصغيرتان و قلبك كان متضخما جدا جدا جدا كان

الفريق الطبي يحاول الضغط على رئتيك تنفس صناعي او صدمات

كهربائية يحاولون و يحاولون فهذه اللحظات كنا ندعوا الله

ونتظر على العلى العظيم ان يلطف بحالة صوتك و انت تتنفس

بصعوبة كان يقطع قلبي لا زلت اسمع صوتك و انت تتنفسين

بصعوبة التفت الطبيب علينا و قال لا فوائد ما تت هتون لم اتوقع

اننى سافقد قريبا كنت اعلم بحالتة الصحية و وضع قلبك لكننى لم

اتوقع انا شهد ذلك الموقف و قساوتة حمدنا الله يا صغيرتى رجونا

الله يا حبيبتي ان يصبرنا انا و والدك و ان يلهمنا الصبر و السلوان

وان تكوني شفيعه لنا امام الله سبحانة و تعالى و ان يجمعنا بك في

جنات النعيم.

 

 

 

174 مشاهدة

قصه حياتي وقصه وفاة اطفالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.